سورة الحديد › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد {فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم} [الحديد: 27] قال: «الذين رعوا ذلك الحق»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٤٣٤