سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولعلكم تشكرون} [البقرة: 185] يعني تعالى ذكره بذلك: ولتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق. وتيسير ما لو شاء عسر عليكم. و «لعل» في هذا الموضع بمعنى «كي» ، ولذلك عطف به على قوله: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما
هداكم ولعلكم تشكرون} [البقرة: 185]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٢٢٢