سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] يعني تعالى ذكره بذلك: يريد الله بكم أيها المؤمنون بترخيصه لكم في حال مرضكم وسفركم في الإفطار، وقضاء عدة أيام أخر من الأيام التي أفطرتموها بعد إقامتكم وبعد برئكم من مرضكم التخفيف عليكم
كما حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] قال " اليسر: الإفطار في السفر، والعسر: الصيام في السفر " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي حمزة، قال: سألت ابن عباس، عن الصوم في السفر، فقال «يسر، وعسر، فخذ بيسر الله» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن PageEndV03P219 شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {يريد الله بكم اليسر} [البقرة: 185] قال " هو الإفطار في السفر، وجعل عدة من أيام أخر {ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] فأريدوا لأنفسكم الذي أراد الله لكم " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، عن ابن عباس، قال " لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، يعني في السفر في رمضان {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: ثنا الفضيل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال سمعت الضحاك بن مزاحم، في قوله {يريد الله بكم اليسر} [البقرة: 185] الإفطار في السفر، {ولا يريد بكم العسر} [البقرة: 185] الصيام في السفر "