سورة الحديد › القول في تأويل قوله تعالى: {له ملك السموات والأرض وإلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور} يقول تعالى ذكره: له سلطان السماوات والأرض نافذ في جميعهن، وفي جميع ما فيهن أمره {وإلى الله ترجع الأمور} [البقرة: 210] يقول جل ثناؤه
وإلى الله مصير أمور جميع خلقه، فيقضي بينهم بحكمه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٨٧