سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون} [الواقعة: 82] يقول تعالى ذكره: أفبهذا القرآن الذي أنبأتكم خبره، وقصصت عليكم أمره أيها الناس أنتم تلينون القول
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {أفبهذا الحديث أنتم مدهنون} [الواقعة: 81] قال: «تريدون أن تمالئوهم فيه، وتركنوا إليهم» وقال آخرون: بل معناه: أفبهذا الحديث أنتم مكذبون
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٦٨