البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين} [الواقعة: 75] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فسبح يا محمد بذكر ربك العظيم، وتسميته

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين بعد» قال: وتلا ابن عباس هذه الآية {فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: 75] قال: «نزل متفرقا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: 75] قال: «أنزل الله القرآن نجوما ثلاث آيات وأربع آيات وخمس آيات» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، عن عكرمة: «إن القرآن نزل جميعا، فوضع بمواقع النجوم، فجعل جبريل يأتي بالسورة، وإنما نزل جميعا في ليلة القدر» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، {فلا أقسم بمواقع النجوم} [الواقعة: 75] قال: «هو محكم القرآن» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} [الواقعة: 76] قال «مستقر الكتاب أوله وآخره» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٦٠

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٣٦٠)