سورة الواقعة › وقوله: {فظلتم تفكهون} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: فظلتم تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم من المصيبة باحتراقه وهلاكه
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثني ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، {فظلتم تفكهون} قال: «تندمون» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فظلتم تفكهون} قال: «تندمون» وقال آخرون: بل معنى ذلك: فظلتم تعجبون
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٥٠