سورة الواقعة › وقوله: {فمالئون منها البطون} يقول: فمالئون من الشجر الزقوم بطونهم: واختلف أهل العربية في وجه تأنيث الشجر في قوله: {فمالئون منها البطون} أي من الشجر، {فشاربون عليه} [الواقعة: 54] لأن الشجر تؤنث وتذكر، وأنث لأنه حمله على الشجرة لأن الشجرة قد تدل على الجميع، فتقول العرب
والصواب من القول في ذلك عندنا القول الثاني، وهو أن قوله: {فمالئون منها} مراد به من الشجر أنث للمعنى، وقال {فشاربون عليه} [الواقعة: 54] مذكرا للفظ الشجر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٤٢