سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون} [البقرة: 184] يعني تعالى ذكره بقوله: {وأن تصوموا} [البقرة: 184] ما كتب عليكم من شهر رمضان فهو خير لكم من أن تفطروه وتفتدوا
كما حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184] ومن تكلف الصيام فصامه فهو خير له " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب: {وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184] «أي أن الصيام خير لكم من الفدية» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن PageEndV03P187 أبي نجيح، عن مجاهد، {وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184] " وأما قوله: {إن كنتم تعلمون} [البقرة: 184] فإنه يعني: إن كنتم تعلمون خير الأمرين لكم أيها الذين آمنوا من الإفطار، والفدية، أو الصوم على ما أمركم الله به