سورة الواقعة › وقوله: {لا بارد ولا كريم} [الواقعة: 44] يقول تعالى ذكره: ليس ذلك الظل ببارد، كبرد ظلال سائر الأشياء، ولكنه حار، لأنه دخان من سعير جهنم، وليس بكريم لأنه مؤلم من استظل به، والعرب تتبع كل منفي عنه صفة حمد نفي الكرم عنه، فتقول: ما هذا الطعام بطيب ولا كريم، وما هذا
كما: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {إنهم كانوا قبل ذلك مترفين} [الواقعة: 45] يقول: «منعمين»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٣٨