سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم} [الواقعة: 40] يقول تعالى ذكره: الذين لهم هذه الكرامة التي وصف صفتها في هذه
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 40] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هما جميعا من أمتي»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٣٣٤