سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن تطوع خيرا فهو خير له} [البقرة: 184] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن PageEndV03P186 جريج، قال مجاهد، {فمن تطوع خيرا} [البقرة: 184] فزاد طعاما فهو خير له " والصواب من القول في ذلك عندنا أن الله تعالى ذكره عمم بقوله: {فمن تطوع خيرا} [البقرة: 184] فلم يخصص بعض معاني الخير دون بعض، فإن جمع الصوم مع الفدية من تطوع الخير وزيادة مسكين على جزاء الفدية من تطوع الخير وجائز أن يكون تعالى ذكره عنى بقوله: {فمن تطوع خيرا} [البقرة: 184] أي هذه المعاني تطوع به المفتدي من صومه {فهو خير له} [البقرة: 184] لأن كل ذلك من تطوع الخير ونوافل الفضل