مقدمة المصنف › القول في اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب
عرب، فهم مختلفو الألسن بالبيان، متباينو المنطق والكلام. وإن كان ذلك كذلك، وكان الله جل ذكره قد أخبر عباده أنه قد جعل القرآن عربيا، وأنه أنزل بلسان عربي مبين، ثم كان ظاهره محتملا خصوصا وعموما، لم يكن لنا السبيل إلى العلم بما عنى الله تعالى ذكره من خصوصه وعمومه، إلا ببيان من جعل إليه بيان القرآن، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان ذلك كذلك، وكانت الأخبار قد تظاهرت عنه صلى الله عليه وسلم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٢١