سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 2] يعني تعالى ذكره بقوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] إذا نزلت صيحة القيامة، وذلك حين ينفخ في الصور لقيام الساعة
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] «أي ليس لها مثنوية، ولا رجعة، ولا ارتداد» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر؛ عن قتادة، في قوله: {ليس لوقعتها كاذبة} [الواقعة: 2] قال: «مثنوية»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٨٠