سورة الواقعة › القول في تأويل قوله تعالى: {إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا} [الواقعة: 2] يعني تعالى ذكره بقوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] إذا نزلت صيحة القيامة، وذلك حين ينفخ في الصور لقيام الساعة
كما: حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] يعني: «الصيحة» حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {إذا وقعت الواقعة} [الواقعة: 1] «الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٧٩