سورة الرحمن › وأما قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله أنهن قصرن على أزواجهن، فلا يبغين بهم بدلا، ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال
وقوله: {في الخيام} [الرحمن: 72] يعني بالخيام: البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما؛ ومنه قول لبيد: شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا %~% فتكنسوا قطنا تصر خيامها وأما في هذه الآية فإنه عني بها البيوت PageEndV22P268 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٦٧