سورة الرحمن › وأما قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله أنهن قصرن على أزواجهن، فلا يبغين بهم بدلا، ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي PageEndV22P265 يحيى القتات، عن مجاهد: {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن» حدثنا أبو هشام قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو هشام قال: ثنا عبيد الله، وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن طرفهن على أزواجهن» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصرن أنفسهن وقلوبهن وأبصارهن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {مقصورات في الخيام} [الرحمن: 72] قال: «قصر طرفهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {مقصورات} [الرحمن: 72] قال: «مقصورات على أزواجهن فلا يردن غيرهم» وقال آخرون: عني بذلك أنهن محبوسات في الحجال