البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 69] يقول تعالى ذكره: وفي هاتين الجنتين المدهامتين فاكهة ونخل ورمان وقد اختلف في المعنى الذي من أجله أعيد ذكر النخل والرمان؛ وقد ذكر قبل أن

سائر الفواكه؟ قلنا: ذلك كقوله: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فقد أمرهم بالمحافظة على كل صلاة، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كذلك أعيد النخل والرمان ترغيبا لأهل الجنة وقال: وذلك كقوله: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض} ثم قال: {وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب} [الحج: 18] وقد ذكرهم في أول الكلمة في قوله: {من في السموات ومن في الأرض} حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل، عن سعيد بن جبير قال: «نخل الجنة جذوعها من ذهب، وعروقها من ذهب، وكرانيفها من زمرد، وسعفها كسوة لأهل الجنة، ورطبها كالدلاء، أشد بياضا من اللبن، وألين من الزبد وأحلى من العسل، ليس له عجم»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٦١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٢٦١)