سورة الرحمن › وقوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول تعالى ذكره في هاتين الجنتين اللتين من دون الجنتين اللتين هما لمن خاف مقام ربه، عينان نضاختان، يعني فوارتان واختلف أهل التأويل في المعنى الذي تنضخان به، فقال بعضهم: تنضخان بالماء
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فيهما عينان نضاختان} [الرحمن: 66] يقول: «نضاختان بالخير» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بذلك أنهما تنضخان بالماء، لأنه المعروف بالعيون إذ كانت عيون ماء
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٦٠