سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 63] يقول تعالى ذكره: ومن دون هاتين الجنتين اللتين وصف الله جل ثناؤه صفتهما التي ذكر أنهما لمن خاف مقام ربه جنتان
ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله: {ومن دونهما} [الرحمن: 62] في هذا الموضع، فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدرج
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٥٣