سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 47] يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في
قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] قال: «الرجل يهم بالمعصية، فيذكر الله عز وجل فيدعها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٣٦