سورة الرحمن › وقوله: {فلا تنتصران} [الرحمن: 35] يقول تعالى ذكره: فلا تنتصران أيها الجن والإنس منه إذا هو عاقبكما هذه العقوبة، ولا تستنقذان منه
ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «كالفرس الورد» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تغير لونها» حدثنا عبد الله بن أحمد بن حيويه قال: ثنا شهاب بن عباد قال: ثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال «كلون البرذون الورد، ثم كانت بعد كالدهان» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] يقول: «تتغير السماء فيصير PageEndV22P228 لونها كلون الدابة الوردة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] «هي اليوم خضراء كما ترون، ولونها يوم القيامة لون آخر» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، في قوله: {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «هي اليوم خضراء، ولونها يومئذ الحمرة» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «إنها اليوم خضراء، وسيكون لها يومئذ لون آخر» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فكانت وردة كالدهان} [الرحمن: 37] قال: «مشرقة كالدهان» واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {كالدهان} [الرحمن: 37] فقال بعضهم: معناه كالدهن صافية الحمرة مشرقة