البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 36] يقول تعالى ذكره: {يرسل عليكما} [الرحمن: 35] أيها الثقلان يوم القيامة {شواظ من نار} [الرحمن: 35] وهو لهبها من حيث تشتعل وتؤجج بغير

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] يقول: «لهب النار» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «لهب النار» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: «اللهب المتقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، { PageEndV22P223 يرسل عليكما شواظ من نار} [الرحمن: 35] قال: " الشواظ: الأخضر المتقطع من النار "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢٢٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٢٢٢)