سورة الرحمن › وقوله: {يسأله من في السموات والأرض} يقول تعالى ذكره: إليه يفزع بمسألة الحاجات كل من في السماوات والأرض، من ملك وإنس وجن وغيرهم، لا غنى بأحد منهم عنه
كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن} «لا يستغني عنه أهل السماء ولا أهل الأرض، يحيي حيا، ويميت ميتا ويربي صغيرا، ويذل كبيرا، وهو مسأل حاجات الصالحين، ومنتهى شكواهم، وصريخ الأخيار» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن} قال: «يعني مسألة عباده إياه الرزق والموت والحياة، كل يوم هو في ذلك»