سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء ربكما تكذبان يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن فبأي آلاء ربكما تكذبان} يقول تعالى ذكره: كل من على ظهر الأرض من جن وإنس فإنه هالك، ويبقى وجه ربك يا محمد ذو
الجلال والإكرام؛ PageEndV22P212 وذو الجلال والإكرام من نعت الوجه فلذلك رفع ذو وقد ذكر أنها في قراءة عبد الله بالياء «ذي الجلال والإكرام» على أنه من نعت الرب وصفته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٢١١