سورة الرحمن › وقوله: {وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام} [الرحمن: 24] يقول تعالى ذكره: ولرب المشرقين والمغربين الجواري، وهي السفن الجارية في البحار. وقوله: {المنشآت في البحر} [الرحمن: 24] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة (المنشئات) بكسر الشين، بمعنى: الظاهرات السير
ذكر من قال في تأويل ذلك ما ذكرناه فيه: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV22P211 قوله: {المنشآت في البحر} [الرحمن: 24] قال: «ما رفع قلعه من السفن فهي منشآت، وإذا لم يرفع قلعها فليست بمنشأة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام} [الرحمن: 24] " يعني: السفن " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام} [الرحمن: 24] «يعني السفن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام} [الرحمن: 24] قال السفن "