سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 23] يقول تعالى ذكره: يخرج من هذين البحرين اللذين مرجهما الله، وجعل بينهما برزخا اللؤلؤ والمرجان واختلف أهل التأويل في
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، أو قيس بن وهب، عن مرة قال: " المرجان: اللؤلؤ العظام " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " المرجان قال: ما عظم من اللؤلؤ " حدثني محمد بن سنان القزاز قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر قال: ثنا زهير، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، عن علي، عن عكرمة، عن ابن عباس PageEndV22P207 قال: " المرجان: عظيم اللؤلؤ " وقال آخرون: المرجان: جيد اللؤلؤ