البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 18] يقول تعالى ذكره: ذلكم أيها الثقلان {رب المشرقين} [الرحمن: 17] يعني بالمشرقين: مشرق الشمس في الشتاء، ومشرقها في الصيف

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن أبزى، قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] قال: «مشارق الصيف ومغارب الصيف، مشرقان تجري فيهما الشمس ستون وثلاث مئة في ستين وثلاث مئة برج، لكل برج مطلع، لا تطلع يومين من مكان واحد وفي المغرب ستون وثلاث مئة برج، لكل برج مغيب، لا تغيب يومين في برج» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] قال: «مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] «فمشرقها في الشتاء، ومشرقها في الصيف» حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، PageEndV22P199 عن قتادة، قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] قال: «مشرق الشتاء ومغربه، ومشرق الصيف ومغربه» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] قال: «أقصر مشرق في السنة، وأطول مشرق في السنة؛ وأقصر مغرب في السنة، وأطول مغرب في السنة»

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٩٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/١٩٩)