سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 18] يقول تعالى ذكره: ذلكم أيها الثقلان {رب المشرقين} [الرحمن: 17] يعني بالمشرقين: مشرق الشمس في الشتاء، ومشرقها في الصيف
وقوله: {ورب المغربين} [الرحمن: 17] يعني: ورب مغرب الشمس في الشتاء، ومغربها في الصيف PageEndV22P198 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٩٧