سورة الرحمن › وقوله: {خلق الإنسان من صلصال كالفخار} [الرحمن: 14] يقول تعالى ذكره: خلق الله الإنسان وهو آدم من صلصال: وهو الطين اليابس الذي لم يطبخ، فإنه من يبسه له صلصلة إذا حرك ونقر كالفخار؛ يعني أنه من يبسه وإن لم يكن مطبوخا، كالذي قد طبخ بالنار، فهو يصلصل كما يصلصل الفخار
قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، {خلق الإنسان من صلصال كالفخار} [الرحمن: 14] قال: «ما عصر، فخرج من بين الأصابع، ولو وجه موجه» قوله: صلصال إلى أنه فعلال من قولهم صل اللحم: إذا أنتن وتغيرت ريحه، كما قيل من صر الباب صرصر، وكبكب من كب، كان وجها ومذهبا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٩٤