سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {فبأي آلاء ربكما تكذبان خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 14] يعني تعالى ذكره بقوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] : فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم تكذبان
كما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سهل السراج، عن الحسن، {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن: 13] «فبأي نعمة ربكما تكذبان»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٨٩