سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} [الرحمن: 7] اختلف أهل التأويل في معنى النجم في هذا الموضع مع إجماعهم على أن الشجر ما قام على ساق، فقال بعضهم: عنى بالنجم في هذا
ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والنجم} [النجم: 1] قال: «ما يبسط على الأرض» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: {والنجم} [النجم: 1] قال: «النجم كل شيء ذهب مع الأرض فرشا» قال: «والعرب تسمي الثيل نجما» حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال: ثنا رواد بن الجراح، عن شريك، عن السدي، {والنجم والشجر يسجدان} [الرحمن: 6] قال: " النجم: نبات الأرض " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {والنجم} [النجم: 1] قال: " النجم: الذي ليس له ساق " وقال آخرون: عنى بالنجم في هذا الموضع: نجم السماء