سورة الرحمن › القول في تأويل قوله تعالى: {الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن: 2] يقول تعالى ذكره: الرحمن أيها الناس برحمته إياكم علمكم القرآن، فأنعم بذلك عليكم، إذ بصركم به ما فيه رضا ربكم، وعرفكم ما فيه سخطه، لتطيعوه باتباعكم ما يرضيه عنكم
وروي عن قتادة في ذلك ما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي قال: ثنا أبو العوام العجلي، عن قتادة، أنه قال في تفسير {الرحمن علم القرآن} [الرحمن: 2] قال: «نعمة والله عظيمة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٦٨