سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر} [القمر: 28] يقول تعالى ذكره: إنا باعثوا الناقة التي سألتها ثمود صالحا من الهضبة التي سألوه بعثتها منها آية لهم، وحجة لصالح على حقيقة نبوته وصدق قوله
وقوله: {فتنة لهم} [القمر: 27] يقول: ابتلاء لهم واختبارا، هل يؤمنون بالله ويتبعون PageEndV22P142 صالحا ويصدقونه بما دعاهم إليه من توحيد الله إذا أرسل الناقة، أم يكذبونه ويكفرون بالله؟
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٤١