سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر سيعلمون غدا من الكذاب الأشر} يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل مكذبي رسوله صالح صلى الله عليه وسلم من قومه ثمود: أألقي عليه الذكر من بيننا، يعنون بذلك: أنزل الوحي وخص بالنبوة من بيننا وهو
واحد منا، إنكارا منهم أن يكون الله يرسل رسولا من بني آدم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٤٠