سورة القمر › وقوله: {فكيف كان عذابي ونذر} [القمر: 16] يقول تعالى ذكره: فكيف كان عذابي لهؤلاء الذين كفروا بربهم من قوم نوح، وكذبوا رسوله نوحا، إذ تمادوا في غيهم وضلالهم، وكيف كان إنذاري بما فعلت بهم من العقوبة التي أحللت بهم بكفرهم بربهم، وتكذيبهم رسوله نوحا، صلوات الله عليه
وهو إنذار لمن كفر من قومه من قريش، وتحذير منه لهم، أن يحل بهم على تماديهم في غيهم، مثل الذي حل بقوم نوح من العذاب وقوله: {ونذر} [الأعراف: 70] يعني: وإنذاري، وهو مصدر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٣٠