سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر} [القمر: 14] يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قدر، على سفينة ذات ألواح ودسر والدسر: جمع دسار؛ وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حبيك وحباك؛ والدسار
ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ذات ألواح ودسر} [القمر: 13] " أما الألواح: فجانبا PageEndV22P126 السفينة وأما الدسر: فطرفاها وأصلاها " وقال آخرون: بل الدسر: أضلاع السفينة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٢٥