سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر} [القمر: 14] يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قدر، على سفينة ذات ألواح ودسر والدسر: جمع دسار؛ وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حبيك وحباك؛ والدسار
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {وحملناه على ذات ألواح ودسر} [القمر: 13] قال: «تدسر الماء بصدرها» ، أو قال: « PageEndV22P125 بجؤجئها» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان الحسن يقول في قوله: {ودسر} [القمر: 13] «جؤجؤها تدسر به الماء» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن أنه قال: «تدسر الماء بصدرها» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ودسر} [القمر: 13] قال: " الدسر: كلكل السفينة " وقال آخرون: الدسر: عوارض السفينة