سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر} [القمر: 14] يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قدر، على سفينة ذات ألواح ودسر والدسر: جمع دسار؛ وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حبيك وحباك؛ والدسار
المسمار الذي تشد به السفينة؛ يقال منه: دسرت السفينة إذا شددتها بمسامير أو غيرها وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم في ذلك بنحو الذي قلنا فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٢٣