سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر} [القمر: 10] وهذا وعيد من الله تعالى ذكره، وتهديد للمشركين من أهل مكة وسائر من أرسل إليه رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم على تكذيبهم إياه، وتقدم منه إليهم إن هم
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وقالوا مجنون وازدجر} [القمر: 9] قال: «اتهموه وزجروه وأوعدوه لئن لم يفعل ليكونن من المرجومين» ، وقرأ {لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين} [الشعراء: 116] "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١٢١