سورة القمر › القول في تأويل قوله تعالى: {فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر} [القمر: 7] يعني تعالى ذكره بقوله: {فتول عنهم} [الصافات: 174] فأعرض يا محمد عن هؤلاء المشركين من قومك، الذين إن يروا آية
بحكم فعل ويفعل في التوحيد إذا تقدم الأسماء، كما قال الشاعر: وشباب حسن أوجههم %~% من إياد بن نزار بن معد فوحد حسنا وهو صفة للأوجه، وهي جمع، وكما قال الآخر: يرمي الفجاج بها الركبان معترضا %~% أعناق بزلها مرخى لها الجدل فوحد معترضا، وهي من صفة الأعناق، والجمع والتأنيث فيه جائزان على ما بينا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ١١٨