سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا} [النجم: 60] يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وتضحكون منه استهزاء به، ولا تبكون مما فيه من
قال: ثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك، عن ابن عباس، {وأنتم سامدون} [النجم: 61] قال: «كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه وسلم شامخين، ألم تروا إلى الفحل في الإبل عطنا شامخا» حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: {وأنتم سامدون} [النجم: 61] قال: «غافلون» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وأنتم سامدون} [النجم: 61] قال: «كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه وسلم غضابا مبرطمين»