سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {فبأي آلاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الأولى أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة} [النجم: 56] يقول: {فبأي آلاء ربك تتمارى} [النجم: 55] يقول تعالى ذكره: فبأي نعمات ربك يا ابن آدم التي أنعمها عليك ترتاب وتشك وتجادل، والآلاء: جمع إلى وفي واحدها لغات
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {هذا نذير من النذر الأولى} [النجم: 56] قال: أنذر محمد صلى الله عليه وسلم كما أنذرت الرسل من قبله " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هذا نذير من النذر الأولى} [النجم: 56] «إنما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بما بعث الرسل قبله» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن جابر، عن أبي جعفر، {هذا نذير من النذر الأولى} [النجم: 56] قال: «هو محمد صلى الله عليه وسلم» وقال آخرون: معنى ذلك غير هذا كله، وقالوا: معناه هذا الذي أنذرتكم به أيها القوم من الوقائع التي ذكرت لكم أني أوقعتها بالأمم قبلكم من النذر التي أنذرتها الأمم قبلكم في صحف إبراهيم وموسى