سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {فبأي آلاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الأولى أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة} [النجم: 56] يقول: {فبأي آلاء ربك تتمارى} [النجم: 55] يقول تعالى ذكره: فبأي نعمات ربك يا ابن آدم التي أنعمها عليك ترتاب وتشك وتجادل، والآلاء: جمع إلى وفي واحدها لغات
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فبأي آلاء ربك تتمارى} [النجم: 55] يقول: «فبأي نعم الله تتمارى يا ابن آدم» وحدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {فبأي آلاء ربك تتمارى} [النجم: 55] قال: بأي نعم ربك تتمارى "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٩٢