سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى} [النجم: 49] يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه، فجعل له قنية أصول أموال واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأنه هو أغنى وأقنى} [النجم: 48] قال: «أغنى فأكثر، وأقنى أقل» ، وقرأ {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له} [العنكبوت: 62]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٨٥