سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى} [النجم: 49] يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه، فجعل له قنية أصول أموال واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن السدي، عن أبي صالح، قوله: {أغنى وأقنى} [النجم: 48] قال: «أغنى المال وأقنى القنية» PageEndV22P083 وقال آخرون: عنى بقوله: {أغنى} [النجم: 48] : أخدم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٨٢