سورة النجم › وقوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: 38] فإن من قوله: {ألا تزر} [النجم: 38] على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على «ما» التي في قوله {أم لم ينبأ بما في صحف موسى} [النجم: 36] يعني بقوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: 38] غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم
كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] ، وقرأ {إن سعيكم لشتى} [الليل: 4] قال: «أعمالكم» وذكر عن ابن عباس أنه قال: هذه الآية منسوخة حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] قال: «فأنزل الله بعد هذا (والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم) فأدخل الأبناء بصلاح الآباء الجنة»