البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة النجم › وقوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: 38] فإن من قوله: {ألا تزر} [النجم: 38] على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على «ما» التي في قوله {أم لم ينبأ بما في صحف موسى} [النجم: 36] يعني بقوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: 38] غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا أبو مالك الجنبي قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الغفاري، في قوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] إلى قوله: {من النذر الأولى} [النجم: 56] قال: «هذا في صحف إبراهيم وموسى» وإنما عنى بقوله: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} [النجم: 38] الذي ضمن للوليد بن المغيرة أن يتحمل عنه عذاب الله يوم القيامة، يقول: ألم يخبر قائل هذا القول، وضامن هذا الضمان بالذي في صحف موسى وإبراهيم مكتوب: أن لا تأثم آثمة إثم أخرى غيرها {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] يقول جل ثناؤه: أولم ينبأ أنه لا يجازى PageEndV22P080 عامل إلا بعمله، خيرا كان ذلك أو شرا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٧٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٧٩)