سورة النجم › وقوله: {إلا اللمم} [النجم: 32] اختلف أهل التأويل في معنى «إلا» في هذا الموضع، فقال بعضهم: هي بمعنى الاستثناء المنقطع، وقالوا: معنى الكلام: الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش، إلا اللمم الذي ألموا به من الإثم والفواحش في الجاهلية قبل الإسلام، فإن الله قد عفا
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن تغفر اللهم تغفر جما %~% وأي عبد لك لا ألما حدثني ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، أنه قال في هذه الآية {إلا اللمم} [النجم: 32] قال: «الذي يلم بالذنب ثم يدعه، وقال الشاعر إن تغفر اللهم تغفر جما %~% وأي عبد لك لا ألما» حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة، أراه رفعه: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال: " اللمة من الزنى، ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة، ثم يتوب ولا يعود؛ واللمة من شرب الخمر، ثم يتوب ولا يعود قال: فتلك الإلمام " حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، في قول الله: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال: «اللمة من الزنى أو PageEndV22P065 السرقة، أو شرب الخمر، ثم لا يعود» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، في قول الله: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال: «اللمة من الزنى، أو السرقة، أو شرب الخمر ثم لا يعود» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال: " قد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: هذا الرجل يصيب اللمة من الزنا، واللمة من شرب الخمر، فيخفيها فيتوب منها " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، {إلا اللمم} [النجم: 32] «يلم بها في الحين» ، قلت الزنى قال: «الزنى ثم يتوب» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور قال: قال معمر: كان الحسن يقول في اللمم: " تكون اللمة من الرجل: الفاحشة ثم يتوب " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح قال: «الزنى ثم يتوب»