سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {أم للإنسان ما تمنى فلله الآخرة والأولى وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} يقول تعالى ذكره: أم اشتهى محمد صلى الله عليه وسلم ما أعطاه الله من هذه الكرامة التي كرمه بها من النبوة
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {أم للإنسان ما تمنى} [النجم: 24] قال: «وإن كان محمد تمنى هذا، فذلك له»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٦